يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
القصيم – عقلة الصقور
0541394358
تخيل أن تكون رفيقًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة! هي والله منزلة لا يعدلها نعيم، ولا يساويها شيء من متاع الدنيا. فذلك هو أجر كافل اليتيم الذي بشر به النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا»، وأشار بالسبابة والوسطى، وفرج بينهما شيئًا.
جعل الله تعالى الإحسان إلى اليتيم من أجلِّ القربات، وجعل لكفاله ثواباً عظيماً لما في ذلك من جبر لقلب ضعيف، وحفظ لنفس فقدت عائلها.
فعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى (أخرجه الترمذي (1918) ).
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم "الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو كالقائم الذي لا يفتُر، وكالصائم الذي لا يُفطِر."(متفق عليه).
والأرملة غالباً ما يكون لديها أطفال أيتام. فتخيل أنك بعمل واحد تنال تلك الأجور العظيمة
فلا تضيع ذلك الثواب من بين يديك وساهم في كفالة الأيتام بما تستطيع فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم"اتقوا النار ولو بشق تمرة."
كافل اليتيم هو من يتولى رعاية اليتيم والإنفاق عليه، سواء كان اليتيم يعيش معه في بيته، أو كان يكفله وهو في مكان آخر من خلال النفقة التي تصل إليه، أو يساهم في توفير احتياجاته الأساسية عن طريق الجهات والجمعيات الموثوقة التي تقوم برعايته.
وليس المقصود بالكفالة أن يضم الإنسان اليتيم إلى منزله فقط، بل كل من كان سببًا في إعانته والإنفاق عليه ورعاية شؤونه داخل في فضل الكفالة، على قدر ما قدم من الإحسان.
مرافقة النبي ﷺ في الجنة، وهي أعظم بشارة ينالها كافل اليتيم.
نيل رحمة الله وتوفيقه، فالإحسان إلى الضعفاء والمحتاجين من أسباب نزول رحمة الله وبركته على العبد.
إدخال الطمأنينة إلى قلب اليتيم، إذ يجد من يعينه بعد فقد والده، ويوفر له ما يحتاج إليه من رعاية واهتمام.
مساعدة اليتيم على بناء مستقبله، من خلال توفير احتياجاته الأساسية، وإعانته على مواصلة تعليمه وحياته بعيدًا عن الحاجة والحرمان.
تعزيز التكافل بين المسلمين، فحين يتعاون أفراد المجتمع على رعاية الأيتام، تنتشر معاني الرحمة والإخاء، ويقوى الترابط بينهم.
الإسهام في بناء مجتمع صالح، لأن رعاية الأيتام تساعد على تنشئة أفراد نافعين لأنفسهم ولمجتمعهم، وتحد من آثار الفقر والعوز.
إنها أجور عظيمة فاغتنمها فالحياة قصيرة فبادر بالأعمال الصالحة.
تكون كفالة اليتيم بكل ما يحتاج إليه اليتيم من رعاية ونفقة وإحسان، بحسب قدرة المسلم واستطاعته.
ومن صور كفالة اليتيم:
الإنفاق على طعامه وشرابه وكسوته.
المساهمة في تعليمه وتوفير احتياجاته الأساسية.
رعاية صحته وما يحتاج إليه من علاج.
المساهمة في المشروعات الخيرية التي تتولى رعاية الأيتام وكفالتهم.
تعد كفالة اليتيم من أفضل أعمال الخير لأنها تجمع بين عبادة الإنفاق، والإحسان إلى الضعفاء، وجبر القلوب المنكسرة، وتحقيق التكافل الذي أمر الله به بين المسلمين.
فاليتيم فقد من كان يقوم على شؤونه، فإذا وجد من يعينه بعد الله، شعر بالأمان والاستقرار، وكان لذلك أثر عظيم في حياته ومستقبله.
فأجر كافل اليتيم ليس أجراً واحدة بل هي عدة أجور. فإن أجر كافل اليتيم يشمل ما يلي:
مرافقة النبى صلى الله عليه وسلم في الجنة.
أجر من يكثر من صيام النوافل.
أجر من يكثر من قيام الليل.
أجر المجاهد في سبيل الله.
تسهم جمـــعية الخدمات الإنسانية والاجتماعية بعقلة الصقور في رعاية الأيتام من خلال عدد من المشروعات الخيرية التي تتيح للمتبرعين المساهمة في كفالة الأيتام بخيارات تبرع مرنة تناسب الجميع.
يمنح هذا المشروع المتبرع فرصة أن يكون له نصيب يومي في وجوه متعددة من الخير، ومن أبرزها كفالة الأيتام والأرامل، إلى جانب عدد من البرامج الإغاثية والاجتماعية.
كما أن ريع المبنى الخيري الاستثماري يدخل في تمويل كفالة الأيتام بصورة مستمرة، ليظل المتبرع شريكًا في رعايتهم بصورة مستمرة
ويستطيع المتبرع المشاركة من خلال:
سهم الفرد.
سهم عنك ووالديك.
سهم عنك ووالديك وأسرتك.
سهم مفتوح بما تجود به نفسك.
يعد هذا المشروع من المشروعات التي يستمر نفعها بإذن الله، حيث يخصص ريع المبنى الخيري لدعم خمسة عشر بابًا من أبواب الخير، ومن أهمها رعاية آلاف الأيتام وتوفير احتياجاتهم الأساسية.
وبذلك لا تكون مساهمتك مقتصرة على مشروع واحد، بل تصبح سببًا في استمرار كفالة الأيتام مع عدد كبير من أعمال البر التي ينتفع بها المحتاجون عامًا بعد عام.
ويمكن المشاركة في المشروع من خلال:
سهم عنك.
سهم عنك وعن والديك.
سهم عنك ووالديك وأسرتك.
سهم السابقين بالخيرات.
سهم المقنطرين.
الغنيمة الكبرى.
سهم مفتوح بما تجود به نفسك.
لا تؤجل الخير وساهم اليوم في كفالة الأيتام مع جمعية الخدمات الإنسانية والاجتماعية بعقلة الصقور.
أعظم ما ورد في أجر كافل اليتيم قول النبي ﷺ: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا»، وأشار بالسبابة والوسطى، وفرج بينهما شيئًا. رواه البخاري. فليس أعظم من مرافقة النبى صلى الله عليه وسلم في الجنة.
لا، ليست كفالة اليتيم مقصورة على المال، بل تشمل كل ما يحتاج إليه اليتيم من رعاية وإحسان، كالإنفاق عليه، وتعليمه، والاهتمام بشؤونه، وإدخال السرور إلى قلبه. كما يجوز المشاركة في كفالته عن طريق الجمعيات الخيرية الموثوقة التي تتولى رعاية الأيتام وتوفير احتياجاتهم.
كفالة اليتيم هي رعاية اليتيم والإنفاق عليه والإحسان إليه، مع بقاء نسبه لأبيه وعدم تغيير اسمه أو أحكامه الشرعية. أما التبني الذي يترتب عليه نسبة الطفل إلى غير أبيه الحقيقي وإعطاؤه أحكام الابن من النسب، فهذا أبطله الإسلام، فقال تعالى: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ﴾ [الأحزاب: 5]. ولذلك أباح الإسلام الكفالة، وحرم التبني.